حسب مصادر مقربة من البحث، يتعلق الأمر بشخص يدعى "المعطي"، سبق أن كان موضوع شكايات العشرات من الفلاحين ومربي المواشي والبقر، ممن ذهبوا ضحايا عملياته الإجرامية، رفقة العصابة التي يسيرها، والتي تتكون من عدة أفراد، ما يزال البحث جاريا عنهم.
واستنادا إلى المعلومات التي توصلت إليها "الصباح"، كشف البحث الذي أجرته الضابطة القضائية للدرك الملكي بابن سليمان، تحت إشراف القبطان شخصيا، أن الظنين ضليع في عمليات سطو مسلحة استهدفت ضيعات فلاحية ومزارع في عدد من المناطق القروية، خصوصا بـ"دوار أولاد مومن" و"حمامة" دائرة بن احمد.
واستنادا إلى المعلومات التي توصلت إليها "الصباح"، كشف البحث الذي أجرته الضابطة القضائية للدرك الملكي بابن سليمان، تحت إشراف القبطان شخصيا، أن الظنين ضليع في عمليات سطو مسلحة استهدفت ضيعات فلاحية ومزارع في عدد من المناطق القروية، خصوصا بـ"دوار أولاد مومن" و"حمامة" دائرة بن احمد.
وكان الظنين موضوع شكايات عديدة لدى درك "ثلاثاء الأولاد"، إلا أن البحث لم يسفر عن أي نتائج، رغم أن شكايات الفلاحين كانت تشير إلى المتهم وأفراد عصابته بالاسم، ليظل المتهم ينفذ عملياته الإجرامية في منأى عن العدالة، إلى أن وقع في قبضة درك ابن سليمان، ويخضع للبحث، ليعترف بالمنسوب إليه. كما زود الدركيين بأسماء جميع شركائه في العمليات الإجرامية التي نفذها، والذين صدرت في حقهم مذكرات بحث على الصعيد الوطني.
واستنادا إلى مصدر مطلع، فإن أفراد العصابة، وكلهم من أصحاب السوابق القضائية، كانوا يهاجمون بعض المزارع والضيعات بالمنطقة، ثم يعمدون إلى سرقة رؤوس الأغنام والبقر تحت طائلة التهديد بالأسلحة النارية، ثم يعيدون بيعها في أسواق أسبوعية تابعة لمدن أخرى.
وحسب المعلومات المتوفرة، ضبطت عناصر الدرك الملكي المتهم في حالة تلبس، وحجزت في مكان سري يمتلكه، مجموعة من الأبقار والأغنام المتحصل عليها من عمليات سطو على الضيعات الفلاحية، كما حجزت سيارة جديدة من نوع "بيكوب"، تبين أن العصابة كانت تستخدمها في عمليات السطو والسرقة. وقد تم إشعار النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء بتفاصيل هذه القضية، فأمرت بوضع الظنين رهن تدابير الحراسة النظرية، وإجراء البحث معه، قبل تقديمه أمام الوكيل العام للملك في حالة اعتقال. كما أمرت النيابة العامة بمصادرة جميع المحجوزات لفائدة البحث، قبل إعادتها إلى أصحابها بعد أدائهم ما يفيد امتلاكها.
واستنادا إلى المصادر ذاتها، لعبت السلطات المحلية بمنطقة "ثلاثاء الأولاد"، في شخص القائد والشيخ، دورا حاسما في تحديد هوية الظنين، وكذا باقي أفراد العصابة لإصدار مذكرات بحث في حقهم على الصعيد الوطني، مشيرة إلى أن المعلومات التي قدمتها السلطات المحلية إلى الدرك الملكي ساهمت في كشف لغز السرقات التي نفذت في الآونة الأخيرة، وتحديد هويات جميع المتورطين.
وكان العديد من الفلاحين بضواحي المدينة، اكتشفوا، في أوقات سابقة، تعرضهم لعمليات سرقة همت، بالأساس، رؤوس الماشية، من أغنام وأبقار، من طرف مجهولين، يستعملون شاحنات لهذا الغرض، وتقدموا بشكايات إلى مصالح الدرك الملكي بالمنطقة، لكن لم يتم التوصل إليهم إلى أن وقع زعيم العصابة قبل أيام في مدينة ابن سليمان.
واستنادا إلى مصدر مطلع، فإن أفراد العصابة، وكلهم من أصحاب السوابق القضائية، كانوا يهاجمون بعض المزارع والضيعات بالمنطقة، ثم يعمدون إلى سرقة رؤوس الأغنام والبقر تحت طائلة التهديد بالأسلحة النارية، ثم يعيدون بيعها في أسواق أسبوعية تابعة لمدن أخرى.
وحسب المعلومات المتوفرة، ضبطت عناصر الدرك الملكي المتهم في حالة تلبس، وحجزت في مكان سري يمتلكه، مجموعة من الأبقار والأغنام المتحصل عليها من عمليات سطو على الضيعات الفلاحية، كما حجزت سيارة جديدة من نوع "بيكوب"، تبين أن العصابة كانت تستخدمها في عمليات السطو والسرقة. وقد تم إشعار النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء بتفاصيل هذه القضية، فأمرت بوضع الظنين رهن تدابير الحراسة النظرية، وإجراء البحث معه، قبل تقديمه أمام الوكيل العام للملك في حالة اعتقال. كما أمرت النيابة العامة بمصادرة جميع المحجوزات لفائدة البحث، قبل إعادتها إلى أصحابها بعد أدائهم ما يفيد امتلاكها.
واستنادا إلى المصادر ذاتها، لعبت السلطات المحلية بمنطقة "ثلاثاء الأولاد"، في شخص القائد والشيخ، دورا حاسما في تحديد هوية الظنين، وكذا باقي أفراد العصابة لإصدار مذكرات بحث في حقهم على الصعيد الوطني، مشيرة إلى أن المعلومات التي قدمتها السلطات المحلية إلى الدرك الملكي ساهمت في كشف لغز السرقات التي نفذت في الآونة الأخيرة، وتحديد هويات جميع المتورطين.
وكان العديد من الفلاحين بضواحي المدينة، اكتشفوا، في أوقات سابقة، تعرضهم لعمليات سرقة همت، بالأساس، رؤوس الماشية، من أغنام وأبقار، من طرف مجهولين، يستعملون شاحنات لهذا الغرض، وتقدموا بشكايات إلى مصالح الدرك الملكي بالمنطقة، لكن لم يتم التوصل إليهم إلى أن وقع زعيم العصابة قبل أيام في مدينة ابن سليمان.
المصدر : http://www.assabah.press.ma
